دِلالات الزيارة التاريخيةلرئيس الجمهورية شيخنا ولد جدو يكتب…

تانيد ميديا : تقوم العلاقات بين أشخاص القانون الدولي: 《الدول والمؤسسات الدولية 》على مستويات مختلفة، تتميز بتأثرها بسلوك الانسان 《من يدير تلك المؤسسات》فتارة تكون العلاقة قوية بين الدولتين في وديتها وجديتها لتصل إلى أعلا مستوياتها”زيارة دولة”وأحيانا قد تصل إلى المعاملة بالمثل والتوتر وقطع العلاقات،فماهي زيارة دولة وماذا تعني في العٌرف الدبلوماسي ؟

1- زيارة دولة: هي الأعلى مستوى بين أنواع الزيارات التي تتم بين قادة الدول ورؤساء الحكومات، ولها مراسمها الخاصة وبرامجها المميزة، إذ تعد أهم أشكال الاتصالات الدولية في مجال البروتوكول الدبلوماسي.
تستوجب “زيارة دولة” عادة تنظيم حفل غداء أو عشاء يكون فيه الرئيس الزائر “ضيف شرف”، مع وضع برنامج محادثات وزيارات منوعة لبعض الأماكن والمعالم. كما تشمل إطلاق 21 طلقة بندقية في الهواء ترحيبا بالزائر إن كان رئيسا، و19 طلقة إن كان برتبة رئيس حكومة.
وقد يُدعى الضيف إلى زيارة الهيئة التشريعية (البرلمان)، وربما سُمح له بإلقاء خطاب فيه. وفي العادة يكون طول “البساط الأحمر” الذي ينزل عليه رئيس الدولة الزائر 50 مترا.
تنطوي “زيارة دولة” على معنى سياسي كبير، وتسودها أجواء احتفالية وشرفية كبيرة -على صعيديْ الاستقبال والتوديع- تنظمها الدولة المضيفة للرئيس الزائر، ويراعى فيها التقيد التام بجميع إجراءات البروتوكول بعد التوافق عليها بين الطرفين قبل بدء الزيارة.
وليس ذا النوع الوحيد فهناك “زيارة عمل “وزيارة خاصة”وكلها زيارات ذات أهمية كبيرة يقوم بها الرؤساء ورؤساء الحكومات؛لتبقى “زيارة دولة” أرفع أنواع الزيارات الرسمية بروتوكولا في الأعراف الدبلوماسية (الأوروبية).
فماذا ستضيف هذه الزيارة وهي التعبير الاهم في العرف الدبلوماسي لموريتانيا :سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا ؟
ماهي الرسائل التي أراد الرئيسان أن يبعثاها للعالم:الدولي والاقليمي؟
هل تتغير النظرة الفرنسية لمستعمراتها بعد تراجع دورها في إفريقياوتحاول تحسين معاملتها للأفارقة لتحافظ على تواجدها في إفريقيا.
ننطلق من فرضية أن” القانون لا يبحث في النيات” وإنما الاعمال الظاهرة وقد أظهرت فرنسا بعد عقود من الزمن نية تكشف عن أهمية موريتانيا بالنسبة لها.
فعلى الجمهورية الاسلامية الموريتانية بقيادة رئيسها محمد ولد الشيخ الغزواني لعب الدوربحكمة مادام الوقت سانحا كما فعل رئيس أوكرانيا مع أمريكا والاروبيين “استغلهم أحسن استغلال اقتصاديا وأمنيا وسياسيا ففرنسا ولا “حلف الناتو” لن يمانع في هذا الوقت بالذات من تقديم اي المساعدات لموريتانيا وهي الحليف القديم لفرنسا والحلفاء الاروبيين.



